خطاب الرئيس صدام حسين الأخير للشعب العراقي وللأمة العربية (الخطاب كاملا ) - موقع الرئيس صدام حسين المجيد
اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في هذا الموقع ليست متوفرة.

الأحد، 24 يونيو 2018

خطاب الرئيس صدام حسين الأخير للشعب العراقي وللأمة العربية (الخطاب كاملا )





نص خطاب السيد الرئيس صدام حسين المجيد الي الشعب العراقي البطل والأمة العربية  الخالدة

قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا'.

 أيها الشعب العراقي العظيم.. أيها النشامي في قواتنا المسلحة المجاهدة.. ايتها العراقيات الماجدات.. يا أبناء أمتنا المجيدة.. أيها الشجعان المؤمنون، في المقاومة الباسلة.

 كنت كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرة أخري في ساح الجهاد والنضال علي لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسي.

 أيها الأحبة ان هذا الحال القاسي الذي نحن جميعا فيه وابتلي به العراق العظيم، درس جديد وبلوي جديدة ليعرف به الناس كل علي وصف مسعاه فيصير له عنوانا أمام الله وأمام الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تاريخا مجيدا، وهو قبل غيره أساس ما يبني النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصح، وغيره زائف حيثما كان نقيض.. وكل عمل ومسعي فيه وفي غيره، لا يضيع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإن استقواء التافهين بالأجنبي علي أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في بلادنا إلا الصحيح، 'فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض' صدق الله العظيم.

 أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في أمتنا والانسانية.. لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص علي الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص علي أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كل شيء في ضميره وعقله وأن يتوجع قلبه ولا يهدأ له بال حتي يرفع من شأن الفقراء ويلبي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمنا أمينا... من غير أن يفرق بين أبناء شعبه إلا بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنية...

 وها أنا أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته:
 أيها العراقيون.... يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمتنا... لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعتاة الظالمين، وبقي سيفا وعلما علي ما يحب الخلص ويغيض الظالمين...

 أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم....؟! بلي هكذا.... يجب أن يكون صدام حسين وعلي هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولولم تكن مواقفه علي هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلي هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولي قيادتكم ومن يكون علما في الأمة، ومثلها بعد الله العزيز القدير... ها أنا أقدس نفسي فداء فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلي حيث يأمر سبحانه مع الصديقين والشهداء. وإن أجل قراره علي وفق ما يري فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبرا جميلا وبه المستعان علي القوم الظالمين.

 أيها الإخوة.... أيها الشعب العظيم... أدعوكم أن تحافظوا علي المعاني التي جعلتكم تحملون الايمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشع في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، علي المعاني التي جعلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسمية، فداء للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغارا وكبارا منذ خط البداية للأمة والشعب العظيم الوفي الكريم واستمر عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرة فهي زرعه.. وهو الذي أنشأها وحماها حتي الآن.. وبذلك يعز باستشهادها نفسا مؤمنة إذ ذهبت علي هذا الدرب بنفس راضية مطمئنة من هو أصغر عمرا من صدام حسين. فان ارادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلا وبعدا.. فصبرا جميلا، وبه نستعين علي القوم الظالمين... في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم.... ومنها أن تتذكروا أن الله يسر لكم ألوان خصوصياتكم لتكونوا فيها نموذجا يحتذي بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم... والبناء الشامخ العظيم في ظل ما أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثا عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا ارث كسري بديلا للشيطان، فوسوس في صدور من طاوعه علي أبناء جلدته أو علي جاره أو سدل لأطماع وأحقاد الصهيونية أن تحرك ممثلها في البيت الأبيض الأمريكي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الانسانية والايمان في شيء.. وعلي أساس معاني الايمان والمحبة والسلام الذي يعز ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلي هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغراء ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيد عام 1968، وانتصرتم، وانتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد... إخوة متحابين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء.... وقد وجد أعداء بلدكم من غزاة وفرس، ان وشائج وموجبات صفاة وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم... فزرعوا ودقوا اسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسية العراقية وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في ايران بحقد، وفي ظنهم خسئوا، أن ينالوا منكم بالفرقة مع الاصلاء في شعبنا بما يضعف الهمة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد علي بعضهم بدل أن توغر صدورهم، علي أعدائه الحقيقيين بما يستنفر الهمم باتجاه واحد وإن تلونت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن... أيها الاخوة ايها المجاهدون والمناضلون إلي هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلي عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنب المنحرف ويسد أمامه رؤية المتغيرات في ذهن من يتصور عدوا، بمن في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلي الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمة المجيدة... وكذلك أدعوكم أيها الاخوة والاخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.... أدعوكم... ألا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتي الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان... وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شره باستحقاقه.. ومن يرعوي ويصلح ان في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفو ويحب من يعفي عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يقبل من الشعب والأمة ينبغي أن يكون علي اساس القانون وأن يكون عادلا ومنصفا وليس عدوانيا علي أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة... واعلموا أيها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوع محاميا للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرون كشفوا فضائح الغزاة وشجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه... إلي هذا أدعوكم شعبا واحدا أمينا ودودا لنفسه وأمته والانسانية... صادقا مع غيره ومع نفسه..

 أيها الشعب الوفي الكريم: أستودعكم ونفسي عند الرب الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة. ولا يخيب ظن مؤمن صادق أمين.. الله أكبر... الله أكبر.

 عاشت أمتنا.... وعاشت الانسانية بأمن وسلام حيثما أنصفت وأعدلت... الله أكبر.

 وعاش شعبنا المجاهد العظيم.... عاش العراق.... عاش العراق.... وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون.... الله أكبر... وليخسأ الخاسئون:
 صـــدّام حسين
 رئيس الجمهوريّة والقائد العام
 للقوّات المسلحة المجاهدة

شارك الموضوع عبر :

كاتب الموضوع :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بث مباشر

موقع صدام حسين صقر العرب نوثق تاريخا من المجد لقائد سيخلده التاريخ

730

بتوقيت غرينيتش

2230

بتوقيت مكة المكرمة

اsadamhussein.club أكبر تجمع لعشاق ومحبي الرئيس صدام حسين علي الإنترنت  | Almohtarif
نادي عشاق صدام حسين ، sadamhussein.club أكبر تجمع لعشاق ومحبي الرئيس صدام حسين علي الإنترنت موقع صدام حسين افلام صدام حسين خطب صدام حسين حياة صدام حسين كلمات صدام حسين صور صدام حسين فيديوهات صدام
للإتصال بنا: contact@sadamhussein.club
جميع الحقوق محفوظة ل موقع الرئيس صدام حسين المجيد
صمم وكود بكل من طرف